الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي

الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي

الشهيد الثاني لحركة الصابرين نصراً لفلسطين "حصن"

  • تاريخ الاستشهاد: 2014-07-20


سيرة الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي


ميلاد الفارس


جاء ميلادُ الجندي الرباني مصعب الخير صلاح الدين سعيد السكافي، مع فجرِ انطلاقة "صرخة تمام الحق في وجه تمام الباطل"، مع الشرارةِ المقدسةِ للانتفاضةِ الأولى يومَ الأربعاء بتاريخ 9-12-1987، لتشعلَ الأرض تحت أقدامِ اليهودِ الصهاينةِ المحتلين في جباليا الثورة وفي شجاعية الإباء، ومن ثم تدحرجت شعلةُ اللهب لتشمل جميع مناطق الوطن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.

فكان مولدهُ في حي الشجاعية شرقَ مدينة غزة لعائلةٍ بسيطةٍ مجاهدةٍ صابرةٍ، تحافظُ على دينِها وتقاليدها الحميدة، تربي أبناءها على الإيمان والوعي، وتعبئِهم على حب الله وحب الوطن، والدفاع عن القضية المركزية للأمة.


نشأته وتربيته


نشأ الشهيدُ القائد مصعب الخير في أسرة مرابطة محتسبة مكونة من أبٍ وأمٍ وأخٍ واحدٍ وشقيقتين وهو الابن الأكبر لعائلته وكانت طفولتُه هادئةَ وكان مميزاً بين أقرانِه من الأطفال.

تربى على يدِ جيلٍ مؤمنٍ في مسجد الشهداء وتربى على حفظ القرآن الكريم، ثم عملَ محفظاً للقرآن في نفس المسجد فتربى على يديه جيل من الأشبال الحافظين للقرآن الكريم.

يقول والده: " لقد كانَ مصعبُ الخيرِ شجاعًا في الحق لا يخاف في الله لومةَ لائم، صبوراً عنيداً لا يعرف للمستحيل طريقاً وكتوماً بشكل غير عادي، ويعمل بمسؤولية جهادية مع إخوانه المقاومين حتى النفس الأخير، وكان له نصيب من اسمه فكان خيرَ مثقفٍ وخير واعٍ وخير ابنٍ بارٍ بوالديه ".

وتقول والدته: " كان مصعب الخير محبوبًا من قبل الجميع ، حنون وعطوف على أخيه وأخواته، خفيف الظل ذو حضور ملفت للانتباه ".

ويقول شقيقه حمزة: " كان أخي الغالي مصعب الخير ذو شخصية قيادية، وفي الحقيقة كان أمةَ في رجل كان متواضعًا مخلصاً في أي عمل يقوم به منذ أن كان صغيراً وكان مثالاً للخير والعطاء والكرم والجود ". كان كما وصفه شقيقتاه " كالنحلة لا تسعى إلا للأفضل ولا تنتج إلا العسل الطيب الشافي ". كان دائماً يوصي والدته خاصة أن تكون عطوفة على أخواته ويسعى باستمرار أن يقدم لهم كل ما يستطيع بكل طيبة.


رحلته التعليمية


لقد بدأَ مصعبُ الخير مشوارَهُ التعليمي منذ طفولتِه في رياض حي الشجاعية ومن ثم في مرحلته الابتدائية في مدرسة القسطل، والإعدادية في مدرسة حطين، أمَّا مرحلة الدراسة الثانوية فقد أتمها في مدينة دير البلح في الثانوية الصناعية تخصص "قسم كهرباء"، ثم التحق بجامعة الأقصى تخصص "جغرافيا ونظم المعلومات" لحين اغتيالِه قبل التخرج.


مشواره المقاوم


بدأ مصعبُ الخير عملَه الجهادي المقاوم منذ طفولته المبكرة فقد كان من أطفالِ الحجارةِ في الانتفاضة الثانية "انتفاضة الأقصى"، وعمل في صفوف "سرايا القدس" وكان له معاملاته الجهادية مع القوى المجاهدة الأخرى.

ثم كان مشواره الأخير بالالتحاق مع إخوانه المجاهدين في تأسيس الحركة الجديدة والتي أطلت على الساحة الفلسطينية بفكرها المقاوم (حركة الصابرين نصرًا لفلسطين "حصن"). واستمر مشواره المقاوم حتى النفس الأخير، فكان له ما أراد ويصدق فيه القول المأثور "أن لله تعالى رجال إذا أرادوا أراد". شارك شهيدنا القائد في الإشراف على العديد من العمليات الجهادية وعمليات إطلاق الصواريخ باتجاه أراضينا المحتلة رداً على غطرسة الاحتلال الصهيوني، ويذكر إخوانه المجاهدين في قيادة العمل العسكري لحركة الصابرين أنه كان مثابراً، صاحب همة عالية متقدة على الدوام، يتقدم للميدان بشجاعة منقطعة النظير، وأشاروا أن الشهيد كان من مؤسسي العمل العسكري لحركة الصابرين.


شهادة مباركة


كان ارتقاؤه المبارك أثناءَ العدوانِ الصهيوني على قطاعِ غزةَ وخاصةً حي الشجاعية في عملية اغتيال جبانة مع ثمانية أفراد من عائلته المعطاءة حيث تم قصفُ منزلهم بطائرات الغدر الصهيونية، بعدما تفقد كميناً متقدماً لإخوانه المجاهدين في حركة الصابرين .

استشهد مصعب الخير وثمانية من أفراد عائلته وجرح ما يقارب سبعة عشرة من الشباب والأطفال والنساء وتدمير المنزل عليهم بالكامل وذلك في 22 رمضان 1435هـ، الموافق 20-7-2014م.


  • الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي
  • الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي
  • الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي
  • الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي
  • الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي
  • الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي
  • الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي
  • الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي
  • الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي
  • الشهيد القائد/ مصعب الخير صلاح السكافي

لا يتوفر فيديو للشهيد هذه اللحظة

لا تتوفر صوتيات للشهيد هذه اللحظة