:::... مبادئ العمل الجهادي ...:::

 

شعار الحركة

 

ولاؤنـــــــا

(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ)

ولاؤنا المطلق لله ولرسوله والمؤمنين ، ولاءُ المحبة والمودة والنصرة بمضامينه العميقة الذي يتجاوز حدود الزمان والمكان ، ولاءٌ نبرءُ فيه من كل ولاء دونه.

 

عقيدتنـــــــا

عقيدتنا عقيدة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ، وآل بيته الطاهرين عليهم السلام وأصحابه المنتجبين رضوان الله تعالى عليهم التي تمثل جوهر الرسالة الإلهية ، وهي المحجة البيضاء ليلها كنهارها.

 

مبدأ وحدة الأمــة

 (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَاْ رَبُكُمْ فَاْعْبُدُوْنِ) 

وحدة الأمة مفهوم قرآني ثابت وراسخ في وعينا وثقافتنا وسياستنا وسلوكنا ، وهو أساس حتمي لقدرة الأمة على أداء الأمانة الإلهية وحمل الرسالة المحمدية ، وفرض التجزئة على واقع المسلمين من قبل الغرب المستكبر جاء في سياق تغييب دور الأمة عن حاضر ومستقبل البشرية وكضرورة لضمان استمرار الهيمنة الفكرية والسياسية والاقتصادية على منطقتنا الإسلامية ، وواجبنا الشرعي مع المسلمين جميعاً أن نستعيد هذه الوحدة - على أساس شمولية الإسلام واحترام المخالف وقبول التعددية والتعاون على البر والتقوى والبناء على المشترك الأعم الغالب - وأن نجاهد لإزالة واقع التجزئة الذي فرضه الغرب المستكبر، وأن نقاوم محاولات التفتيت المذهبي والعرقي والقطري حتى تأخذ أمتنا سبيلها نحو استعادة دورها الريادي الذي اختاره الله عز وجل لها.

 

فلسطين القضيــة

(سُبْحَانَ الْذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الْذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَتِنَا إِنَّهُ هُوَ الْسَمِيعُ الْبَصِيرُ)

فلسطين الأرض المقدسة التي تحتضن المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ، هي ساحة وعد الآخرة بنصر الإسلام ، وهي جزء من عقيدتنا وآية من كتابنا وقلب أمتنا النازف وبؤرة الصراع الكوني بين معسكري الحق والباطل بأبعاده القرآنية والتاريخية والواقعية وهي ميزان سلامة وعافية الأمة ، وزرع الكيان الصهيوني على ترابها وبقائه يشكل عنوان التحدي الحضاري للإسلام ، وواجب الأمة أن تعي فلسطين كقضية مركزية لها وأن لا تخذلها ، وأن تقاوم محاولات تسطيحها والقبول بشرعية إقامة الكيان الصهيوني على أي جزء من ترابها المقدس ، وأن تجند طاقاتها من أجل تحرير كامل هذا التراب وتطهيره من دنس المحتل الغاصب متسلحة بالوعد الإلهي القرآني القاطع بزوال الكيان ، لأن ذلك يمثل مدخلاً أساسياً للعبور نحو الدورة الحضارية الإسلامية الجديدة ، ونحن في كل ذلك نعتبر أنفسنا وأرواحنا ودماءنا في طليعة الأمة للدفاع عن هذه القضية وتحرير كل حبة رملٍ من ترابها الطاهر.

 

الجهاد في سبيل الله

(وَالْذِيْنَ جَاْهَدُوْا فِيْنَاْ لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَاْ وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِيْنَ).

الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو أهم سبب من أسباب الشهادة التي بها نحقق المعية مع النبيين والصديقين والصالحين في جنان رب العالمين ، وهو تكليفنا الشرعي العيني وأصل نشأتنا وقوام عملنا ومرتكز من مرتكزات نهضة الإسلام والأمة وإقامة العدل وإحقاق الحق ومواجهة المستكبرين ونصرة المظلومين وطريقنا الوحيد لانتزاع حقوقنا وتحقيق حرية الإنسان والأرض وقهر أعداء الله , فالفرد المجاهد عند الله أعظم درجة و أكثر فضلاً وأجراً , والأمة المجاهدة هي أمة مقتدرة ومهابة ولها مكانتها بين الأمم , وخاصة أن مسيرتنا تواجه أعتى أعداء الأمة أي الصهيونية العنصرية والإستكبار العالمي , وعلى رأسه أمريكا الشيطان الأكبر , ونؤكد أن خيار الجهاد يوصل لانتزاع الحقوق و استردادها وهو السبيل الطبيعي لمواجهة الظلم ومقارعة الظالمين وعدم الركون إليهم مهما كانت الظروف لأننا نعتقد بوجوب إقامة العدل الإلهي وإحقاق الحق ونصرة المظلومين ومواجهة المستكبرين لإستنقاذ كل ما نهبوه من خيرات الأمة ومواردها وثرواتها , ونعتقد بأن إحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي عملية إستنهاض للأمة وصونها من الإنحراف وتحصينها في عملية المواجهة وهي تجلب رضى الله وسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة.


 

حركة الصابرين نصراً لفلسطين - حِصْن