"الصابرين" تبارك رد المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر

بسم الله الرحمن الرحيم

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ.

في ظل الصمت العربي الرسمي ومحاولات التطبيع المستمرة مع العدو ضمن ما يسمى صفقة القرن، وفي ظل الضغوط المستمرة والمتواصلة ضد شعبنا من أجل القبول والرضوخ لتلك الصفقة المسخ، ما زالت طائرات العدو الصهيوني تمارس عدوانها المتواصل على قطاع غزة، مستبيحة كل شيء فيه، متذرعة بإطلاق الشبان الفلسطينيين طائرات ورقية وبالونات حارقة، مما يجعله يستدعي أحدث طائراته وصواريخه ومدافعه للرد على تلك الوسائل البسيطة التي ابتكرها شبابنا وأطفالنا للتعبير عن رفضهم للاحتلال والرغبة في العودة لأرضهم، مما يدل دلالة واضحة بأن هذا العدو المجرم لا يعرف سوى لغة العدوان والاجرام والقتل والارهاب، فبأي منطق أو قانون تقابل الطائرة الورقية بطائرات F16، والبالونات البسيطة بصواريخ ارتجاجية؟!، إن هذا ليس إلا استخفاف بكل المعايير والقيم والمبادئ الانسانية، وانتهاك صارخ لكل القوانين الدولية، إن بقيت هناك قوانين دولية!.

من أجل ذلك، فإننا نعتبر أن ما تقوم به المقاومة الفلسطينية الباسلة بكافة تشكيلاتها من رد على العدوان المستمر للاحتلال يعتبر هو الطريق الوحيد والسبيل الحتمي للدفاع عن أبناء شعبنا، وللتأكيد على حقنا في أرضنا ووطننا، وفي مواصلة جهادنا ومقاومتنا من أجل انتزاع كامل حقوقنا واقتلاع عدونا من جذوره، واستعادة الحرية والاستقلال والعزة والكرامة لكل أبناء شعبنا، وإنه على الرغم من الفارق الكبير في أدوات القوة المادية والعسكرية بيننا وبين عدونا إلا أننا نمتلك قوة معنوية وإيمانية تجعلنا قادرين على مواصلة المعركة حتى النهاية وتحقيق النصر الحتمي والأكيد بإذن الله، وذلك لأننا نخوض معركة نعتقد اعتقاداً جازماً بأننا أصحاب حق فيها، وأن الله معنا وإلى جانبنا وأنه سوف ينصرنا على كل أعدائنا.

إننا في حركة الصابرين نصرا لفلسطين "حِصْن"، نؤكد مباركتنا لكل ضربات المقاومة الفلسطينية، ونؤكد بشكل واضح بأننا موجودون في قلب المعركة، وأننا نقوم بواجبنا الشرعي والوطني في الدفاع عن أبناء شعبنا كما كل الفصائل، وأننا سنبقى مستمرين في أداء هذا الواجب المقدس حتى نيل إحدى الحسنيين، وإننا نعتبر بأن جهادنا ومقاومتنا جزء من جهاد ومقاومة شعبنا وأمتنا ضد كل المحتلين والمستعمرين والغزاة، سواء في فلسطين أو سوريا أو العراق أو اليمن أو أي بقعة من بقاع المسلمين.

بوركت سواعد المجاهدين، وبورك جهادهم ومقاومتهم

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد


الأربعاء 20 يونيو 2018م - 6 شوال 1439هـ                                       حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن"




بيان صحافي-