"الصابرين" ترفض التطبيع مع العدو وتنعى شهداء غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

تؤكد حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" على أن قضية فلسطين ستبقى قضية الأمة المركزية، رغم السقوط العربي الفاضح من خلال التطبيع المعلن مع العدو الصهيوني، وإننا من هذا المبدأ إذ نعلن رفضنا واستنكارنا لكل المحاولات التي قامت بها بعض الدول العربية، عبر استقبال الفرق الرياضية، واَخرها استقبال رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو. وندعو شعوب الأمة العربية والإسلامية أن تقف وقفة الكرامة لشعب فلسطين الذي ينتظر من عواصم العرب أن تكون حصنه وسنده في وجه المؤامرة التي تستهدف القضية الفلسطينية، والجرائم الصهيونية المستمرة بحق أبناء شعبنا.

وإننا في حركة الصابرين، في هذا اليوم المبارك ننعى كوكبة من أبناء شعبنا الذين ارتقوا برصاص العدو الصهيوني في مسيرة العودة شرق قطاع غزة، والشهداء هم:

الشهيد: محمد خالد عبد النبي (27 عاماً) من شمال غزة

الشهيد: نصار أبو تيم (22 عاماً) من خانيونس

الشهيد: أحمد سعيد أبو لبدة (22 عاماً) من خانيونس

الشهيد: عايش غسان شعث (23 عاماً) من خانيونس

الشهيد: مجاهد زياد عقل (23 عامآ) من النصيرات

وتدعو الحركة إلى الرد الرادع على الجرائم الصهيونية المستمرة بحق أبناء شعبنا، مؤكدة وقوفها إلى جانب قوى المقاومة، في الدفاع عن أبناء شعبنا، والتصدي للمؤامرة التي تستهدف أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، في ظل التردي العربي نحو العدو الصهيوني، كما نحيي أبناء شعبنا في غزة والضفة والقدس على صمودهم وثباتهم حتى يكتب الله لنا النصر والحرية والكرامة.


الجمعة 26 تشرين أول 2018م -  18 صفر 1440هـ                     حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن"