"الصابرين" تستنكر تصنيف المقاومة الفلسطينية كإرهاب وتعزي الشعب الإيراني بشهدائه

في وقت يتشكل فيه حلف عربي أمريكي إسرائيلي ضد قوى المقاومة في المنطقة، وبينما يستبسل الجيشان العراقي والسوري لوصل الجغرافيا المطهرة من التنظيمات الإرهابية، تصر السعودية على وضع نفسها في خانة الإرهابيين والاصطفاف إلى جانب العدو الأكبر للأمة الولايات المتحدة وذراعها في المنطقة الكيان الصهيوني.

إن حركة الصابرين كما عبرت عن رفضها مخرجات قمة الرياض الأخيرة ووصف حركات المقاومة بالإرهاب، فإنها ترفض تصريحات وزير الخارجية السعودي بحق حركة حماس وترى أنها استهداف للشعب الفلسطيني ومقاومته، كما ترى أنه من الأجدى بمملكة الخير أن توقف حربها الظالمة على اليمن المستمرة منذ أكثر من عامين.

لقد كان الأولى بالرياض والعواصم أن تسعى حقن دماء المسلمين ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني، لكن تهديدات وزير الدفاع محمد بن سلمان ترجمت إشعالاً وإرهاباً في المنطقة. فإن تلك التهديدات بنقل الحرب داخل إيران تجلت اليوم في هجمات تبناها تنظيم( داعش) على العاصمة التي احتوت المقاومة، وخاصة برلمان الجمهورية الإسلامية الذي لم تمض أشهر على استضافته مؤتمراً كبيراً ومركزياً لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني.

إن حركة الصابرين  تعزي باسمها وباسم الشعب الفلسطيني وأحرار العالم الشعب الإيراني الشقيق، وتحيي قواه الأمنية وحرس الثورة الذين أظهروا براعة واستبسالاً في التصدي للإرهابيين وتقليل حجم الخسائر كما نسأل الله الأمان لإيران وشعبها وكل مستضعفي العالم.