ذكرى استشهاد الأديب غسان كنفاني

يصادف الثامن من يوليو الذكرى الـ40 لاغتيال الكاتب والصحافي الفلسطيني غسان كنفاني، صاحب "رجال تحت الشمس" و"ما تبقى لكم" و"أرض البرتقال الحزين"، وصاحب مفهوم "أدب المقاومة".

ويعتبر غسان كنفاني أحد أشهر الكتاب والصحفيين العرب في عصرنا. فقد كانت أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية.

وقد عرفته الجماهير صحفيا تقدميا جريئا، حتى أنه دخل السجن نتيجة جرأته في غمرة الدفاع عن القضايا الوطنية أكثر من مرة.

عاش في يافا حتى مايو 1948 حين أجبر على اللجوء مع عائلته في بادئ الأمر إلى لبنان ثم إلى سوريا، حيث عاش وعمل في دمشق قبل انتقاله إلى الكويت وبعد ذلك في بيروت منذ 1960.

وحينما تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعدها.  

وفي الثامن من يوليو 1972، قتل في بيروت مع ابنة أخته لميس في انفجار سيارة مفخخة على أيدي عملاء إسرائيليين.

كان تاريخ غسان وعلى قصره حافلا بالإصدارات والاسهامات، فأصدر كنفاني حتى تاريخ وفاته المبكر ثمانية عشر كتاباً، وكتب مئات المقالات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني.  

وفي أعقاب اغتياله تمت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية، في طبعات عديدة. وجمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات.