"الصابرين" تبارك عملية القدس البطولية وتنعى المنفذين

بسم الله الرحمن الرحيم

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا"

تبارك حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" العملية البطولية النوعية التي نفذها الشهداء الأبطال من مدينة "أم الفحم"، والتي وقعت في باحات المسجد الأقصى في هذا اليوم المبارك، وأدت لمقتل وإصابة العديد من الجنود الصهاينة.

وتحتسب الحركة عند الله تعالى شهداء القدس من أبناء عائلة "جبارين" الكريمة، وهم: الشهيد محمد جبارين (30 عاماً)، والشهيد محمد جبارين (20 عاماً)، والشهيد محمد جبارين (19 عاماً).

إن حركة الصابرين تؤكد على أن هذه العملية التي أعلنها أبناء فلسطين على امتداد أعمارهم المتعلقة بالقدس وانتفاضتها المباركة، جاءت تأكيداً على أن جذوة الانتفاضة مستمرة، وأن المسجد الأقصى عنوان الصراع، وتسطر بذلك أروع الملاحم زماناً ومكاناً وتضرب العدو في مقتله رغم تحصيناته الأمنية، كما أنها تجسد وحدة الأرض والشعب بين أبناء فلسطين البطلة.

وتعتبر الحركة أن العملية كانت بمثابة رسالة قوية بأن الصراع مستمر حتى يحق الله الحق ويبطل الباطل، وتتحرر كامل فلسطين من بحرها إلى نهرها، وأن كل محاولات التطبيع والانجرار خلف الاحتلال لن تجدي نفعاً وسيبقى صوت الانتفاضة هو الأعلى والقادر على التجدد والتألق النوعي وتصويب البوصلة نحو العدو الذي يمارس الجرائم بحق شعبنا. 

وتتقدم الحركة بقيادتها وكوادرها من عائلة "جبارين" التي اصطفى الله أبناءها على طريق القدس بالتهنئة والمباركة بهذا الشرف الإلهي العظيم، ونسأل الله أن يجعل دمهم ذخراً على طريق النصر والتمكين.

الله أكبر ... والعزة للإسلام

الله أكبر ... والنصر لفلسطين

وإنه لجهاد... نصرٌ أو استشهاد