"الصابرين" تحذر من التصعيد الصهيوني بحق المسجد الأقصى

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد العملية البطولية التي نفذها الأبطال الثلاثة من عائلة "جبارين" من داخل فلسطين المحتلة في باحات المسجد الاقصى المبارك كرد طبيعي على انتهاكات الصهاينة بحق المسجد الأقصى ومحاولات حكومة الاحتلال فرض واقع جديد عليه، تحاول حكومة الاحتلال استغلال الحدث لارتكاب المزيد من الجرائم بحق هذا المكان المقدس وتقوم بإغلاق المسجد منذ يوم أمس وتمنع الاَذان وإقامة الصلاة بداخله وتسمح لجنودها ومستوطنيها بتدنيسه والعبث بكل محتوياته، وكل ذلك تمهيداً لفرض واقع جديد داخل مسجدنا المبارك قد يتجاوز حدود التقسيم الزماني والمكاني إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، وكل ذلك في ظل حالة الصمت العربي والاسلامي والدولي وكأن هذا المكان المقدس لا يعني أحداً غير سكان المدينة والشعب الفلسطيني المحتل والمشتت، وكأنه لا يوجد قانون دولي يردع هذه الدولة اللقيطة عن ممارسة جرائمها بحق هذا المكان الذي يعتبر من أقدس أماكن العبادة في العالم.

إننا في حركة "الصابرين" وإزاء هذا الوضع الخطير جداً الذي بات يشكل تهديداً غير مسبوق بحق مسجدنا المبارك وبحق سكان أهلنا المقدسيين، فإننا نؤكد على التالي:

1 – إن الدفاع عن القدس مسؤولية كل العرب والمسلمين وليس مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، وإن التقصير بحق الدفاع عن هذا المكان المقدس هو إثم كبير وذنب عظيم بحق هذه القضية المقدسة.

2 – إننا نعتبر أن أقل الواجب من أي دولة عربية أو اسلامية تجاه القدس هو قطع كافة علاقاتها مع هذا الكيان المحتل بشكل فوري، وتقوم بفضح جرائمه، وتحميله المسؤولية عن أي حماقة يرتكبها بحق المسجد الأقصى.

3 – إننا نؤكد أن السبيل الوحيد للتصدي لهذا العدوان الصهيوني بحق مسجدنا المبارك وبحق شعبنا وأرضنا هو الثبات والصمود والمقاومة وإشعال الانتفاضة، واعتبار كل شبر من أرض فلسطين ساحة مواجهة مع هذا المحتل.

4 – إننا نعتبر أن أي طرف فلسطيني أو عربي أو اسلامي يقوم بأي تعاون أو تنسيق أو تطبيع مع هذا العدو سواء كان أمنياً أو اقتصادياً أو سياسياً، فإنه شريك مع هذا العدو في جرائمه ضد المسجد الأقصى وضد شعبنا المظلوم.