شهيدان و250 إصابة بنيران الاحتلال في غزة والضفة والقدس

  • القدس
  • 0 تعليق
  • 20:12 - 28 يوليو, 2017

استشهد مواطنان وأصيب العشرات بجراح مختلفة اليوم الجمعة، في مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال اندلعت في مناطق عدة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين وفي قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد الشاب عبد الرحمن حسين أبو هميسه (16 عام) شرق البريج، وأصيب اثنين أخرين بجراح متوسطة.

فيما أعلنت وزارة الصحة برام الله استشهاد الشاب عبدالله طقاطقة بعد إصابته برصاص الاحتلال بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة غوش عتصوين جنوب بيت لحم.

وكانت مواقع إعلامية "إسرائيلية" ذكرت بأن فلسطينيًا يحمل "موس كباس" حاول تنفيذ عملية طعن للجنود المتواجدين على مفرق غوش عتصيون، قبل استهدافه بالرصاص، فأصيب بجراح بليغة، ثم أعلن عن استشهاده، وأكد إعلام الاحتلال، أنه لم يصب أي من الجنود "الإسرائيليين".

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من تقديم العلاج اللازم للشهيد وتركوه ينزف، مشيراً إلى أنه بعد فترة قصيرة تم وضع الشاب في "كيس اسود" ووضعه بالجيب العسكري بعد إطلاق النار في اشارة الى استشهاده.

وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين أكد الصليب الأحمر، أنه تعامل مع 225 إصابة بجراح مختلفة بينهم إصابات في الغاز والرصاص الحي والمطاطي في المواجهات التي تركزت بمحيط المسجد الأقصى المبارك، وفي وادي الجوز، وفي قلنديا، بينما تركزت مظاهرات الضفة الغربية المحتلة "على حاجز حوارة جنوب نابلس، والمدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وقرية كفر قدوم، وبيت أمر بالخليل وفي بيت إيل شمال البيرة".

وشهدت مدينة القدس المحتلة مواجهات بين المقدسيين وقوات الاحتلال في محيط الأقصى بعد منع الاحتلال للمصلين تحت اال50 عاماً من الوصول إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، حيث أصيب عدد من المواطنين بالاختناق نتيجة استخدام قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع.

وأصيب الصحفي المقدسي رامي علاريه برصاصه مطاط بالصدر في مواجهات اندلعت في بلدة العيزريه شرق مدينة القدس المحتلة.

كما تركزت المواجهات في منطقة وادي الجوز في قلب البلدة القديمة من القدس، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت اتجاه المصلين.

أما على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة اندلعت مواجهات بين المصلين الذين أقاموا الصلاة على الأسفلت أمام الحاجز، بعد منعهم من الوصول للأقصى، وقد أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والحي تجاه المصلين مما أدى لإصابة ثلاثة شبان بالرصاص المعدني وإصابة بالرصاص الحي وثالثة بشظايا رصاصة.

وليس ببعيد، على المدخل الشمالي من مدينة البيرة اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال على حاجز بيت أيل القريب.

وكانت المواجهات الأعنف على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، حيث أقام المئات من المواطنين صلاة الظهر على الأسفلت، وباغتتهم قوات الاحتلال أثناء الصلاة بقمعهم بشكل عنيف مستخدمة إطلاق قنابل الصوت والغاز اتجاههم.

وعلى حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس اندلعت مواجهات عنيفة بعد قمع الاحتلال مسيرة بشكل عنيف فور وصولها إلى الحاجز، حيث أصيب خلالها العشرات بحالات احتناق وإصابات عرف من بينها مصور وكالة وفا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في قدمه، وإصابة نقلت لمستشفى رفيديا للعلاج بمدينة نابلس وصفت بالخطيرة جدا بالرأس.

وفي مدينة الخليل اندلعت مواجهات في بلدة بيت أمر شمال المدينة، وأصيب خلالها أربعة شبان اثنين بالرصاص المطاطي وإصابتين بالرصاص الحي.

فيما اندلعت مواجهات في كل من باب الزاوية في قلب المدينة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال أحد الشبان.

كما اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والمواطنين غرب مدينة طولكرم بالقرب من منطقة جيشوري دون ان يبلغ عن وقوع إصابات.

من جهتها تحدثت الطواقم الطبية الفلسطينية، عن تمكن طواقمها من علاج عدد من الإصابات بالاختناق بالمكان خلال المواجهات التي اندلعت في مخيم العروب شمال المدينة.

وفي قطاع غزة استشهد الفتى عبد الرحمن أبو هميسه 16 عاماً شرق البريج فيما أصيب 6 مواطنين، أربعة منهم شرق مخيم جباليا واثنين شرق مخيم البريج.

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت بعد ظهر اليوم الجمعة، بين قوات الاحتلال "الإسرائيلي" والشبان في مناطق التماس على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأفادت المصادر أن المواجهات اندلعت على معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، وشرق مقبرة الشهداء إلى الشرق من جباليا، وشرق البريج وشرق خانيونس.

ولفتت إلى أن الشبان تظاهروا على الحدود الشرقية لقطاع غزة احتجاجاً على ما تعرض له المسجد الأقصى المبارك وما تعرض له المقدسيين من انتهاكات وإذلال على أبواب الأقصى من قبل جنود الاحتلال.

وأعلنت وزارة الصحة بعد عصر اليوم استشهاد الفتى عبد الرحمن أبو هميسه 16 عاماً برصاص الاحتلال وأصيب اثنين أخرين بجراح متوسطة شرق البريج.