"الصابرين" تشيد بموقف الدول الرافض للقرار الأمريكي وتؤكد على استعادة الحق الفلسطيني

تثمن حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن"، الموقف الشجاع الذي عبر عنه عدد كبير من دول العالم في لحظة مهمة وحرجة من معركة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني المجرم.

إن مشهدية القرار الأممي اليوم، رغم إيماننا بمساهمة المجتمع الدولي في مظلومية الشعب الفلسطيني، تؤكد أن ثمة أحراراً في العالم يرفضون أن تباع مواقفهم للأمريكيين بالترغيب أو التهديد، ولا يسعنا شكرهم بالاسم، لكننا على الأقل نحيي مندوبي الدولة الإيرانية والسورية والفنزويلية والكوبية والكويتية وأندونيسيا.

لقد كشف الحدث هذه المرة الوجه القبيح للإدارة الأمريكية المتعجرفة في أوضح صورها، كما كشف "الطريقة الأمريكية" التي تحدثت عنها مندوبة الولايات المتحدة، وهي التهديد وابتزاز الحكومات والشعوب.

يجب أن يكون هذا القرار على ما فيه من رمزية تأكيداً لموقعية القضية الفلسطينية المركزية، كما نشدد على أن الرهان الحقيقي هو على إسقاط المشروع الصهيوني كله واستعادة فلسطين كاملة والقدس كاملة عاصمة لها.